كيفية تعليم الطفل الكلام ؟
كيفية تعليم الطفل الكلام ؟ />

كيفية تعليم الطفل الكلام ؟

هل خطر على بالك أيًا من هذه الأسئلة؟

  • لماذا لا يتكلم طفلي حتى الآن؟
  • هل ينبغي أن يستخدم طفلي كلمات أكثر؟
  • ماذا عليَّ أن افعل لمساعدة طفلي على التحدث بشكل أفضل؟
  • لماذا لا أستطيع فهم ماذا يقول طفلي بشكل أفضل؟
  • هل يحتاج طفلي لعلاج مشاكل النطق؟

إذا كان الجواب نعم، فربما يكون طفلك لديه تأخر في الكلام أو تأخر لغوي، عندما نتطرق إلى الحديث عن الأطفال الذين يعانون من تأخر الكلام،

فإننا بذلك نشير إلى التأخر في النطق وكذلك التأخر في المهارات العامة للتحدث. عمومًا نعتبر الأطفال بأن لديهم تأخر في التواصل عندما يستخدمون أقل من عشر

كلمات عند بلوغ 18 شهرًا من العمر أو أقل من 80 كلمة عند بلوغ سنتين بالرغم من عدم وجود قاعدة عامة بخصوص هذا الموضوع.

بعض الأطفال تتلاشى لديهم مشاكل التأخر اللغوي بيد أن هناك آخرين بحاجة إلى تلقي علاج تأخر اللغة والكلام، لا يوجد هناك طريقة معينة تفيد بالروتين الذي يجدر

بطفلك أن يتخذه، لكن إذا كنت تبدين اهتمامًا بعديد من الأشياء التي عليك فعلها في منزلك لمساعدة طفلك على التغلب على هذه المشاكل والمضي قدمًا، هنا وصف لبعض هذه الأشياء.

ينصح بتجريب استراتيجية واحدة لمدة أسبوع ومن ثم الانتقال إلى الاستراتيجية التي تليها، لست بحاجة إلى القيام بكل استراتيجية طوال الوقت،

يمكنك اختيار أوقات قليلة كل يوم أو أسبوع تقومين فيها بتطبيق الاستراتيجية.

أولاً: التحدث الذاتي

تحدثي عما تفعلينه، صفي ما تحملينه بيدك، تحدثي عن الأعمال التي تقومين بها، تحدثي عن كل ما تقومين به بحواسك الخمسة، تحدثي عن كل هذه الأشياء،

فهذا هو المفتاح الأساسي لاختصار عباراتك.

يفضل أن توظفي عبارات بنفس طول العبارات التي يستخدمها طفلك، فعلى سبيل المثال، إذا لم يكن بمقدور طفلك التحدث بأكثر من كلمة يمكنك استخدام عبارات تحتوي على كلمة أو كلمتين، مثل “ألق الكرة”، ” ألق الكرة ..الكرة”. لا تتردي في تكرار الكلمات أكثر من مرة، فالأطفال يتعلمون من خلال التكرار.

ثانيًا: استخدام لغة الإشارات

  في هذه الاستراتيجية، سوف تستمرين في استخدام التحدث الذاتي ولكن بإقران حديثك بلغة الإشارات، وجد الباحثون أن لغة الإشارات لها أهمية بالغة في مساعدة الأطفال في التحدث، خاصة الأطفال المتأخرون في التحدث.  يمكنك استخدام أي كتاب أو موقع يعلم لغة الإشارات أو لغة الجسد لتعليم بعض الإشارات الأساسية.

ثالثًا: التحدث المتوازي

هذه النظرية تشبه استراتيجية التحدث الذاتي إلى حد كبير لكن بدلاً من التحدث عن كل ما تقومين بفعله، سوف تتحدثين عن كل ما يقوم به طفلك.

يمكنك أن تسمي الأشياء التي قام طفلك باستخدامها، الأفعال التي قام بفعلها، المشاعر التي تنتابه، الأصوات التي يسمعها… إلخ.

تأكدي من أنك تستخدمين الجمل الصحيحة والتي طولها نفس طول الجمل التي يستخدمها طفلك حتى ولو كانت عبارة عن كلمة أو كلمتين.

رابعًا: التوسع

في هذه الاستراتيجية، سوف تعتمدين على كلام وإيماءات طفلك. قولي كل ما يقوله طفلك وأضيفي كلمة عليه. فمثلاً إذا قال طفلك “كرة”، يمكن أن تقولي “تريد كرة”، “هذه كرتي”، “كرة صفراء”، “ألق الكرة”، أو أي عبارات أخرى تحتوي على كلمة كرة بالإضافة إلى كلمة أخرى، في حال لم يقل طفلك أي كلمة حتى الآن،

يمكنك الاعتماد على إيماءاته، فمتى ما أشار إلى شيء ما أو قام بإشارة معينة لمحاولة الاتصال معك، يمكنك النطق بالكلمة التي تشير إلى الشيء الذي يشير إليه أو يحاول الوصول إليه، أيضًا قومي بالتعبير عن المشاعر التي يشعر بها، أو أي شيء آخر يقوم طفلك بالتواصل معه.

خامسًا: بناء كلمات استقباليه

في هذه الاستراتيجية، سوف تقومين بزيادة كلمات طفلك التي استقبلها، تشمل الكلمات الاستقبالية كل الكلمات التي فهمها عندما قلتها حتى وإن لم يكن تكلم بها بنفسه حتى الآن.

يجب أولاً أن يفهم طفلك الكلمات قبل استخدامها، يمكنك زيادة الكلمات الاستقبالية لطفلك بجعله يشير إلى الصور، الأشياء، الأشخاص عندما تطلقين عليها ألقابًا، على سبيل المثال، بإمكانك القول “أين والدك؟” وتجعلينه يشير وينظر حوله إلى والده. هذه طريقة عظيمة يمكن فعلها أثناء قراءة الكتب، حيث يمكنك سؤال طفلك عن الأشياء الموجودة في الكتاب والإشارة إليها، أعطي طفلك مهلة من الوقت حتى يجد الشيء الذي يبحث عنه، إذا لم يستطع إيجاده، يمكنك مساعدته في العثور عليه. استمري في فعل ذلك الشيء وقريبًا سيبدأ طفلك بفهم كلمات أكثر.

ابدئي مع هذه الخطوات الخمس وراقبي طفلك. إذا لاحظت تحسنًا في مهارات اللغة والكلام، فأنت تسيرين نحو الاتجاه الصحيح.

ومع ذلك، إذا لم تفلح هذه الخطوات، فأنت بحاجة إلى التواصل مع مختصي اللغة والكلام.