دور المربية في حياة الطفل
المربية و دورها في حياة الطفل />

دور المربية في حياة الطفل

 

عندما يقضي الوالدان يومهما في العمل، تصبح الحاجة إلى مربية محترفة للاعتناء بالطفل حاجة ملحة من أجل ضمان رفاهية وراحة الطفل.

 أحيانًا، تملك المربية مهارات متخصصة في تربية الطفل مثل التدريب على النوم، أو التعامل مع التوائم أو مساعدة الأطفال الذين يعانون من مشاكل في النمو.

بعض المربيات يعملن 50 ساعة في الأسبوع ويرجعن إلى بيوتهن في نهاية كل يوم، وهناك أخريات يقمن بالعيش في بيت العائلة ويقمن بمشاركته في العديد من الأنشطة البيتية.

في هذا المقال، سنتطرق إلى الحديث عن دور المربية في حياة الطفل:

1-توفير الراحة العاطفية

فهم احتياجات الطفل النفسية والعاطفية شيء مهم جدًا لضمان علاقة مبنية على الحب والعطف والحنان بين الطفل والمربية. تمنح المربية الطفل الحب والأمن والاستقرار طوال اليوم، مما يعني أنها يجب أن تتحلى بالصبر، وهذا يتأتى من خلال الإصغاء للطفل عندما يتحدث، بالتالي معرفة ما يحتاجه الطفل وتقديم المساعدة له.

2- تقديم التغذية المناسبة

يعدّ طهي الطعام الصحي وتنظيف الأطباق من واجبات المربية، على سبيل المثال، إذا طلب الآباء من المربية توفير الطعام المنزلي للطفل وتحضير زجاجة الحليب له، فهي مسؤولة عن ذلك، لا مانع من أن يساعد الطفل في تحضير المائدة ولكن بإشراف المربية.

3- غسل الملابس وكيها

المربيات ليست خادمات، فليس من مهامها تنظيف المنزل، ولكن عادة يتطلب من المربية غسل ملابس الطفل وكيها بحيث تكون مناسبة لعمره ومناسبة للطقس، وأيضًا عليها مساعدة الطفل في ارتداء الملابس والأحذية وتنظيف الأسنان.

4- دعم النشاطات التعلمية والاجتماعية

بما أن الطفل يقضي أغلب وقته في اللعب، تقضي المربية يومها في تنظيم وقت اللعب، والذهاب للمتحف، والمنتزه، والانخراط في النشاطات المنزلية، مثل الألعاب، والحرف اليدوية، ولعبة الماء، لذلك يجب على المربية أن تتحلى بروح مرحة ومبدعة تتناسب مع اهتمامات وقدرات وعمر الطفل، وأيضًا المربية مسؤولة عن سلامة الطفل والأفعال التي يبديها تجاه الآخرين.

5- بناء علاقة قوية بينها وبين الوالدين

يعمل الوالدان والمربية معًا لتلبية احتياجات الطفل النفسية والعاطفية، لذلك يجب أن يتفق كل منهم على الأنظمة والقواعد البيتية ومواعيد الأنشطة المختلفة في المنزل، فالطفل يحتاج إلى قواعد واضحة وثابتة من كلا الطرفين، وعلى المربية أن تناقش المشاكل السلوكية للطفل مع الآباء.

6- الحفاظ على الروتين

يساعد الروتين الطفل على معايشة العالم، والمربية مسؤولة عن التزام الطفل بالقواعد الموضوعة من الوالدين، والحفاظ على روتين الطفل، فعلى سبيل المثال، معرفة الوقت المناسب للنوم وكيفية معالجة الغضب والوقت المناسب للاستحمام أو التنزه من أساسيات الروتين التي يجب على الطفل أن يتعلمها، فاليوم المنظم يشجع الطفل على تحمل المسؤولية والتعلم الفعال.

بعد أن تعرفنا على دور المربية، لا بد أن ندرك أن دورها لا يغني عن دور الأم بأي شكل من الأشكال أو تحت أي ظرف من الظروف، لذا على الأم متابعة أخبار أطفالها اليومية، وقضاء وقت معهم بمفردها، بالإضافة إلى ضرورة انتقاء المربية بمواصفات تضمن توفير الأمان والنظافة والمعاملة الجيدة، أيضاً على الأم متابعة المربية بشكل دائم لفهم طبيعة سير الأمور معها ومع الأطفال، كذلك عليها تشجيع الأطفال على الترحيب بها واحترامها.

ترجمة: الاء اسعيد