جددي حياتك واحصلي على أسلوب حياة أفضل
جددي حياتك واحصلي على أسلوب حياة أفضل />

جددي حياتك واحصلي على أسلوب حياة أفضل

 

إذا أردت أن تنعمي بحياة سعيدة وصحية بعيدة عن صخب المشاعر السلبية التي تنتابك من حين لآخر، ومستعدة لتغيير أسلوب حياتك بعيدًا عن الرتابة المملة، هناك العديد من الطرق التي تساعدك على رسم البسمة على وجهك ووجه أحبابك.  

إليك هنا تغييرات قوية في أسلوب الحياة لكي تجددي حياتك:

1-كوني رحيمة وقدمي يد المساعدة للآخرين

أنت لست الوحيدة التي تعيش في حالة لا يرثى لها، فهناك العديد من الناس الذي هم بحاجة ليد المساعدة للتعالي على الهموم والجراح، تحلي بالعطف والحنان ومدي يد المساعدة لغيرك، فهذه أعظم خدمة يمكن أن تقديمها وسوف تتلاشى أحزانك، هناك حكمة تقول: “كلما ضاقت بك الحياة، ساعد إنسانًا لا تعرفه”، مع ذلك لا ينبغي أن تقدمي المساعدة من أجل مقابل فهذا لن يحقق السعادة الحقيقية، الرحمة والمساعدة تمنحان الإنسان الرضا العظيم، وباتباعك ذلك، فأنت تحدثين تغييرًا في حياتك لنفسك ولمن حظي بمساعدتك.

2-تواصلي مع أصدقائك

من أعظم الأمور أن تملكي صديقة صالحة، ليس بالضرورة أن تفكري وتتصرفي بنفس أسلوبها. عندما تكونين في حالة صعبة مليئة بالحزن والأسى، فصديقتك بجوارك، فكما قيل “الصديق في وقت الضيق”، لا تنسي أن البقاء في عزلة يفقد الإحساس، أنت بحاجة إلى صديقة ودودة تحفزك وترفع من معنوياتك، اقضي معها لحظات ثمينة وتحدثي فيها عن الأشياء التي تعلمتها منها وعن التحديات التي تواجهك، وحاولي أن تلتقطي الصور الجميلة معها.

3-اضحكي، وابتسمي، وشجعي من حولك

الضحك يملك قوة علاجية هائلة فهو يوصف كدواء، لذا اقضي وقتًا مع أصدقائك الضحوكين أو شاهدي فيديوهات فكاهية على الانترنت، فالنشاطات التي تعزز الضحك تمنحك شعورًا بالراحة والسعادة، ولا تكتفي بذلك، بل شجعي غيرك على الضحك، وبما أن الضحك معدٍ، سوف يمتد أثره إلى من حولك، وهذا يؤكد على الإيجابية والجاذبية التي تتمتعين بهما، علاوة على ذلك، يعمل التبسم على إفراز هرمون الإندروفين، وهو هرمون السعادة، لذا التقطي ألبوم الصور المليء بالذكريات الجميلة، فهو طريقة جيدة للتبسم.

4-كوني راضية وشاكرة

هناك لحظات ممتعة ولحظات قاسية في الحياة، لكن الحقيقة ببساطة هي أنت من تختار السعادة والصحة، فإذا كنت راضية بصحتك الجيدة، سوف تحظين بصحة أفضل، والرضا بجمال الطبيعة يغذي روحك، لذلك قومي بجولة حول الطبيعة التي تتخللها الجبال والوديان والمحاطة الأشجار الخضراء الخصبة والملونة بالأزهار المزدهرة، وتأملي فيها فهي تمنحك شعورًا بالراحة بعيدًا عن صخب الحياة.

5-مارسي التمرين بانتظام

يعتبر التمرين المنتظم علاجًا للأمراض والمشاعر السلبية، فهو يجعلك أقوى، ويعطيك روحًا شبابية ويمنحك جسمًا ممشوقًا، وليس هذا فحسب، فعندما تمارسين التمارين يوميًا، فسوف تصبحين نشيطة، وستخف لديك حدة الضغط والقلق، وستشعرين بالهدوء والسعادة، ويصدر التمرين الدوبامين، وهو ناقل عصبي في الدماغ مسؤول عن السعادة والسرور، وأيضًا يعزز التمرين الثقة.

أخيرًا، لا ينبغي أن تكون السعادة هدفًا لشخص ما، بل يجب أن تكون أسلوب حياة. لا أحد سيجعلك سعيدة، أنت من تصنعين السعادة بنفسك، ولن يكون كل شيء كما تتوقعين فكما قيل “تجري الرياح بما لا تشتهي السفن”، لكن أنت من تملكين الخيارات والأسباب لكي تكوني سعيدة. التغييرات الحياتية المذكورة آنفًا نصائح فعالة وقوية للبقاء في سعادة وصحة في الحياة.  

ترجمة: آلاء اسعيد